احتضن مقر عمالة تارودانت اجتماعاً تشاورياً، الاثنين 13 أكتوبر 2025، لتصميم جيل جديد من البرامج الترابية المندمجة في القطاع الفلاحي، برئاسة عامل الإقليم وبمشاركة مؤسسات عمومية ومهنيين ومستثمرين، وحضور إدريس الصالحي نائب رئيس الغرفة الفلاحية. وقدّم المدير الجهوي للفلاحة عرضاً تقنياً يُشخّص التحديات الراهنة ويقترح مسارات للتدخل، وسط إجماع المشاركين على مركزية الفلاحة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي للإقليم.
وانصبّ النقاش على استدامة الموارد المائية كشرطٍ لازم لاستمرار النشاط الفلاحي، عبر تكامل الحلول بين مياه محطة تحلية سهل سوس والسدود الجهوية، وتدبير الطلب بالنجاعة المائية والاقتصاد في الاستعمال. كما برزت الحاجة إلى استكمال تجهيز جمعيات السقي بالري الموضعي. وتمكينها تقنياً ومالياً من الحفاظ على الشبكات وصيانتها لضمان مردود أفضل للضيعات الصغيرة والمتوسطة.
وبالموازاة. أُكدت أهمية الاستثمار في الإنسان من خلال تكوين أبناء الفلاحين وتأهيلهم لمشاريع متكيفة مع خصوصيات الجبال والسهل. بما يرفع القيمة المضافة ويخلق فرص شغل قارة. واقترح المتدخلون ربط البرامج بمحاور للتسويق الترابي وسلاسل القيمة والتعاقدات الزراعية. مع آليات لتتبع المؤشرات وتقييم الأثر لضمان قابلية الإنجاز وتعبئة التمويلات.