قال البرلماني جمال ديواني إن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان حمل رسائل توجيهية قوية تستنهض الهمم لبناء أركان “المغرب الصاعد”، مؤكداً أن هذا الورش يتطلب تعبئة جماعية من جميع المسؤولين والمنتخبين كلّ من موقعه.
وأبرز ديواني أن الخطاب شدّد على قيمة الزمن السياسي، خصوصاً وأن أقل من سنة تفصل عن الاستحقاقات الانتخابية، داعياً إلى رفع وتيرة إنجاز المشاريع ذات الصلة بالعدالة المجالية والاجتماعية، لا سيما في المناطق الجبلية ومجالات الواحات. كما دعا إلى تغيير العقليات ومنهجية العمل والانتقال إلى “ثقافة النتائج الملموسة” بدل الاكتفاء بمجرّد البرامج.
وشدد المتحدث على أن التأطير القربـي للمواطنات والمواطنين مهمة أصيلة للمنتخبين. وأن التنمية المحلية «مرآةُ تقدم المغرب». ما يستوجب تفعيل الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري. وتنزيل البرامج على المستوى الترابي بما يخلق مناصب الشغل ويقرّب أثر المشاريع من الحياة اليومية للمواطنين، ويُنهي واقع “مغرب بسرعتين”.