قال المحلل السياسي والجامعي الشرقاوي الروداني إن الخطاب الملكي يؤطر الانتقال “من منطق الحصيلة إلى منطق التحول، ومن البرامج إلى النتائج”، جامعاً بين التقويم والتوجيه.
وبيّن أن الخطاب قام على ثلاثة مرتكزات: تقييم المنجزات الاستراتيجية. رفع منسوب المساءلة السياسية بما يوازي الزمن التنموي، ثم جعل العدالة الاجتماعية والمجالية اختياراً استراتيجياً دائماً.
وأكد أن الرؤية أعادت إبراز “المغرب الصاعد” في بعده الشمولي: تنمية اقتصادية متلازمة مع تماسك اجتماعي. وابتكار رقمي مسنود بعدالة مجالية. ضمن نموذج يضع الإنسان محور السياسات وغايتها.