أكد الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، أن المغرب يضع المعرفة وتثمين الفضاء البحري في صلب نموذجه التنموي، وقد استثمر في سفن مسحٍ محيطية حديثة كالسفينة “دار البيضا” إلى جانب “الحسن المراكشي” و“ابن سينا”، إضافةً إلى محطات قياس الأمواج وراداراتٍ بحرية وأنظمة مراقبة الحركة.
وتابع أن هذه القدرات التقنية تُرفع لمستوى يلبي متطلبات الأمن والاقتصاد الأزرق، وأن المملكة تتطلع لتعميق التعاون مع الخدمات الهيدروغرافية الإفريقية والمنظمات المتخصصة، انسجامًا مع الرؤية الملكية التي تجعل التعاون جنوب–جنوب أولوية استراتيجية.
ومن جانبه. شدّد مفتش البحرية الملكية. الكونتر أميرال محمد طحين. على ضرورة تنسيقٍ إفريقي وثيق لفهم الفضاءات البحرية المشتركة. وتكوين شبكة معارف كثيفة تُحسّن تدبير الموارد وترفع القدرة على الصمود بيئيًا وأمنيًا.