أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن التدبير الاستباقي ووضع خطط وقائية باتا ضرورةً ملحّة لحماية الأرواح والممتلكات من مخاطر الفيضانات، خصوصًا مع تفاقم آثار التغير المناخي. وخلال ورشةٍ بالرباط، أبرز أن الخطط الجديدة موجّهة لتنظيم التوسع العمراني بالمناطق المعرّضة للخطر.
وتستند هذه الخطط إلى مقاربةٍ علمية وتشاركية توحّد المعطيات الهيدرولوجية وديناميات العمران، بما يسمح بتحديد مخاطر الجريان وتفادي هشاشة البنيات التحتية. ومن جانبها، أشارت الوكالة الفرنسية للتنمية إلى جهود الخرائط والرصد والتنبؤ والإنذار المبكر، باعتبار الوقاية تقاطعًا بين التخطيط والحكامة الترابية.
على المستوى الميداني، أطلقت وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية. أول تجربة على مستوى جماعات بجهتي الدار البيضاء–سطات والرباط–سلا–القنيطرة. تشمل نموذجًا هيدرولوجيًا وهيدروليكيًا للتنبؤ بالفيضانات أسفل سد سيدي محمد بن عبد الله. وقد اكتمل إعداد خطط الوقاية تمهيدًا لتنفيذ الإجراءات، وتركيب نظم الإنذار، وتوعية السكان.