شهدت الصين خلال سنة 2024 استخدامًا غير مسبوق لمياه البحر لأغراض التبريد بلغ 188.3 مليار طن، بزيادةٍ قدرها 1.6 في المائة على أساس سنوي، بحسب تقرير للمركز الوطني لخدمات البيانات والمعلومات البحرية وجمعية الصين للشؤون البحرية. ويعادل هذا الحجم ثمانية أضعاف بحيرة بايكال، في مؤشرٍ لافت على اتساع بصمة القطاعات الساحلية كثيفة الاستهلاك للماء.
وبينما يُستخدم هذا التدفق المائي لتلبية احتياجات التبريد في الطاقة والبتروكيماويات وصناعة الفولاذ، فإن التمركز على الشريط الساحلي يقلّل كلفة الإمداد ويخفّف الضغط على الموارد الداخلية العذبة. ومع ذلك، يثير اعتمادٌ بهذا الحجم نقاشًا حول الكفاءة الطاقية، وإدارة الحرارة المُعادة إلى الوسط البحري، والمعايير البيئية المصاحبة.
وعلاوة على ذلك. سجّل مؤشر التنمية البحرية بالصين 129.7 خلال 2024، بزيادة 2.9 في المائة مقارنة بـ2023، ما يعكس زخمًا في الاقتصاد الأزرق. وبذلك، تمضي بكين في توسيع الاستثمارات البحرية، مع الحاجة الموازية لإستراتيجيات مراقبة بيئية أكثر صرامة لضمان استدامة النظم الساحلية.