كشفت دراسة علمية جديدة أجراها علماء صينيون أن طبقة الوشاح على الجانب البعيد من القمر أبرد بنحو 100 درجة مئوية من نظيرتها في الجانب القريب، وذلك بناءً على تحليل عينات التربة التي جمعها المسبار القمري الصيني “تشانغ آه-6”. ويُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة لفهم الفروقات الجيولوجية بين نصفي القمر.
وأوضحت الدراسة، التي نشرت في مجلة “نيتشر جيوساينس”، أن البازلتات المستخرجة من الجانب البعيد تعود إلى نحو 2.8 مليار سنة، وتشير إلى نشاط حراري أقل مقارنة بالعينات التي جلبتها مهمتا أبولو وتشانغ آه-5 من الجانب القريب. وشارك في هذه الأبحاث معهد بكين لأبحاث جيولوجيا اليورانيوم وجامعتا بكين وشاندونغ.
وتتيح هذه النتائج أدلة بترولوجية وجيوكيميائية جديدة لتفسير تطور القمر وتاريخه الحراري. وتؤكد التقدم الكبير الذي أحرزته الصين في مجال استكشاف الفضاء. كما تأتي بعد إعلان سابق سنة 2022 عن اكتشاف معدن جديد على سطح القمر. ما يعزز ريادة البرنامج الفضائي الصيني في دراسة الجيولوجيا القمرية.