اختتمت مساء الجمعة بمدينة مراكش فعاليات الملتقى الروحي الدولي الخامس لمولاي علي الشريف، بالتأكيد على أن التصوف المغربي يمثل مرجعية للوسطية والاعتدال وركيزة لنشر قيم التسامح والانفتاح. وشارك في الملتقى باحثون وعلماء من المغرب وخارجه ناقشوا خصوصية الهوية الروحية المغربية.
وأكد المشاركون أن النموذج الصوفي المغربي يشكل امتداداً للإرث النبوي القائم على الأخلاق والتزكية وخدمة الإنسان، مشيرين إلى أن الزوايا الصوفية مدعوة اليوم للاضطلاع بدور اجتماعي في توجيه الشباب نحو القيم الإيجابية ومواجهة الانحراف والتطرف.
واعتبر المنظمون أن المغرب. تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس. ظل وفياً لمسار أصيل يزاوج بين الروحانية والانفتاح. كما تم خلال الحفل الختامي تكريم عدد من الباحثين الشباب الفائزين بجائزة مولاي علي الشريف للدراسات الروحية. في أجواء من السماع والمديح النبوي.