خلال كلمته في أشغال المؤتمر الإقليمي الثالث لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المنعقد بمدينة أزيلال، أكد الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، أن الإقليم ما يزال يحتل مراتب متأخرة على الصعيد الوطني في مؤشرات التنمية البشرية، خاصة في مجالات الفقر والهشاشة والبنيات التحتية الأساسية، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.
ودعا لشكر مختلف المؤسسات العمومية والمنتخبة، إلى جانب الفاعلين السياسيين والمدنيين، إلى توحيد الجهود من أجل رفع التهميش عن المنطقة عبر إطلاق مشاريع تنموية كبرى قادرة على تحسين ظروف العيش وتوفير فرص الشغل للشباب والنساء. مؤكداً أن العدالة المجالية تظل مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أكد السيد محمد شوقي. رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ورئيس جماعة فم الجمعة. أن هذا اللقاء الحزبي يشكل محطة سياسية وتنظيمية مهمة لتجديد النقاش حول أولويات الإقليم. مبرزاً أن الاتحاد الاشتراكي سيواصل الترافع من أجل إدماج أزيلال في الدينامية الوطنية الجديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.