أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن السلطات العمومية تفاعلت منذ البداية بشكل مسؤول مع المطالب الاجتماعية التي عبرت عنها فئات شبابية، مؤكداً أن رئيس الحكومة عبر بوضوح عن تفهمه واستعداده للدخول في حوار جاد ومسؤول.
وأوضح بايتاس أن الحكومة ورثت أعطاباً كبيرة في المنظومتين الصحية والتعليمية. لكنها خصصت إمكانيات مالية مهمة منذ سنة 2021 لمعالجة هذا التراكم. حيث ارتفعت ميزانية الصحة إلى 32 مليار درهم بعد أن كانت 20 مليار. بينما تجاوزت ميزانية التعليم 80 مليار درهم بعدما كانت في حدود 50 مليار.
واعتبر الوزير أن هذه الأرقام تعكس التزام الحكومة بالإصلاح وتسريع وتيرة التجويد. بما يعيد الاعتبار للمستشفى والمدرسة العموميين كمؤسستين أساسيتين في خدمة المجتمع وتعزيز القيم الوطنية.