قال وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، خلال الاجتماع الوزاري السادس لمسلسل الدول الإفريقية الأطلسية المنعقد بنيويورك، إن هذه المبادرة الملكية التي انطلقت عام 2022 أصبحت اليوم واقعاً ملموساً يترجم دينامية التعاون الإفريقي الأطلسي.
وأشار الوزير إلى أن الفضاء الأطلسي الإفريقي يتميز بموارده الضخمة، إذ يضم 46 ميناءً رئيسياً و350 مليون نسمة، إضافة إلى منطقة اقتصادية خالصة تفوق 13 مليون كيلومتر مربع، وثروات سمكية تمثل أكثر من 40 في المائة من موارد القارة. كما يعد هذا الفضاء غنياً باحتياطيات الغاز البحري التي تتجاوز 30 في المائة من احتياطي إفريقيا المؤكد.
وأكد بوريطة أن هذا المسلسل يوفر منصة استراتيجية لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية. مبرزاً أن النقاشات الأخيرة أفضت إلى خطوات عملية. مثل إدماج تربية الأحياء المائية ضمن خطة الاقتصاد الأزرق وتنظيم المغرب للمعرض الدولي للموانئ سنة 2026. كما اعتبر أن الفضاء الأطلسي مؤهل ليكون رافعة رئيسية للتنمية والازدهار المشترك.