وقّع المغرب ورواندا بمونتريال اتفاقية لخدمات النقل الجوي على هامش جمعية الإيكاو، في خطوة ترسخ التعاون الثنائي وتوسّع حضور إفريقيا في الطيران المدني الدولي. الاتفاقية، التي وقعها الوزير عبد الصمد قيوح والسفير الرواندي، تتضمن تعاوناً في السلامة والتنسيق وتبادل الخبرات.
وأكد قيوح أن التوقيع ينسجم مع رؤية المغرب لجعل الربط الجوي رافعة للتبادل والاستثمار. مع تشجيع فتح خطوط جديدة نحو القارة. وأبرز أن الخطوط الملكية المغربية تؤمّن رحلات إلى حوالي 27 بلداً إفريقياً بمعدل 600 رحلة أسبوعياً. ما يضع الأساس لتوسعة الشبكة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية القطاع لمضاعفة عدد المسافرين إلى 80 مليوناً بحلول 2030. كما تتيح الاتفاقية فرصة لتنمية السياحة والأعمال والتعاون الجامعي والبحثي عبر جسر جوي أكثر مرونة.