خلال نقاش رفيع المستوى بمجلس الأمن تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والسلم والأمن الدوليان»، نبّه وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة إلى مخاطر الاستخدامات الخبيثة للتقنيات الذكية: من الهجمات السيبرانية على البنيات الحساسة إلى التضليل الرقمي واستغلالها من قبل الجماعات الإرهابية للتأثير على العمليات الديمقراطية.
وأكد بوريطة أن الذكاء الاصطناعي، متى استُخدم بمسؤولية، يمكن أن يكون رافعة للسلم عبر أنظمة إنذار مبكر لرصد مؤشرات عدم الاستقرار، وحماية عمليات حفظ السلام. والتصدي للتضليل، وتدبير تداعيات المناخ على الأمن المائي والغذائي.
واقترح بلورة مقاربة معيارية تستلهم قرار مجلس الأمن 1540 لردع فاعلين غير دولتيين. مجدداً التزام المغرب بحكامة دامجة وأخلاقية تحترم القانون الدولي. وتكافح التمييز. وتضمن الولوج العادل والمسؤولية البيئية وتشجع الابتكار.