شهدت مدينة تطوان تنظيم أبواب مفتوحة بالمعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية، حيث أكد المشاركون على أن التكوين يعتبر أداة رئيسية لتطوير المهن التقليدية وضمان انتقالها إلى الأجيال الجديدة وفق مقاربات علمية حديثة.
وأبرزت المديرة الإقليمية للصناعة التقليدية أن المعهد يوفر 240 مقعداً بيداغوجياً في تخصصات مختلفة. تشمل الجلد والخشب والطين والمعادن والنسيج، إلى جانب تكوينات بالتدرج والتكوين المستمر لفائدة الحرفيين. ويهدف هذا التوجه إلى صون الحرف المهددة بالاندثار وتطوير أساليب الإنتاج لتتماشى مع متطلبات السوق.
كما تمت الإشارة إلى دور قطاع الصناعة التقليدية في الإدماج الاجتماعي والاقتصادي وخلق فرص الشغل. حيث يشكل التكوين المستمر وسيلة لتأهيل الشباب وتمكينهم من ولوج سوق العمل. وقد اختتم اللقاء بتوزيع شهادات التخرج على طلبة تخصصات التصميم والابتكار والخياطة الراقية.