شهدت مدينة السمارة مساء اليوم لقاءً تواصلياً حاشداً نظمته الفريقيْن الاستقلالييْن للوحدة والتعادلية بمجلسي النواب والمستشارين، بحضور الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، إلى جانب قيادات بارزة من الحزب يتقدمهم مولاي حمدي ولد الرشيد رئيس جماعة العيون، وسيدي محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين، وعلال العمراوي رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، إضافة إلى وزراء وبرلمانيين ومنتخبي الحزب من مختلف الأقاليم الجنوبية. اللقاء جمع أيضاً رؤساء المجالس الترابية بالمنطقة، وأطر الحزب، وعدداً من الفاعلين السياسيين المحليين.
وأكد نزار بركة في مستهل كلمته على مركزية قضية الصحراء المغربية في أجندة الحزب، مشدداً على أن سنة 2025 يجب أن تكون سنة الحسم والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل. وأوضح أن ما تحقق من مكاسب على الصعيد الدولي جاء بفضل الرؤية الملكية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، معبراً عن اعتزازه بالدور الحيوي لمنتخبي الحزب في ترسيخ دينامية التنمية بالأقاليم الجنوبية، وداعياً الأمين العام للأمم المتحدة إلى اعتماد مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد وعادل لإنهاء هذا الملف المصطنع.
وفي سياق متصل، أبرز بركة أن حزب الاستقلال يتولى مسؤولية كبيرة بترؤسه لجهة العيون – الساقية الحمراء، حيث يمثل حوالي 50 منتخباً استقلالياً من أصل تركيبة المجلس. فيما يقود الحزب 55% من الجماعات الترابية في الأقاليم الجنوبية. سواء بشكل منفرد أو ضمن تحالفات. وأكد أن هذه الأرقام تعكس الثقة الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الحزب. وتشكل دليلاً على التزامه بخدمة الوطن والمواطنين. معتبراً اللقاء مناسبة لتقييم المنجزات التنموية التي عرفتها المنطقة وتعزيز روح التعبئة لمواصلة المسار.