أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تقريرها الأخير أن ثقب الأوزون سجل تقلصاً ملحوظاً سنة 2024 مقارنة بالفترة الممتدة بين 2020 و2023، بل وكان أصغر من متوسط مستوياته خلال العقود الثلاثة الماضية. ويرتبط هذا التراجع بعوامل طبيعية وبانخفاض استخدام المواد المستنفدة للأوزون.
وأوضح التقرير أن الجهود الدولية المبذولة في إطار بروتوكول مونتريال لسنة 1987 ساهمت بشكل حاسم في الحد من المواد الكيميائية المدمرة لطبقة الأوزون، والتي كانت تستعمل في التبريد ومواد إطفاء الحرائق ومستحضرات صناعية أخرى.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون. الذي يصادف 16 شتنبر من كل سنة. ويشكل هذا التطور بارقة أمل تؤكد قدرة العمل الجماعي الدولي على مواجهة التحديات البيئية. وحماية كوكب الأرض للأجيال القادمة.