اختتمت بمدينة شفشاون فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الدولي لأفلام البيئة، الذي تنظمه جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية، بإعلان نوعي يحمل بعداً ثقافياً وبيئياً كبيراً. فقد أعلن الناشط والإعلامي البيئي محمد التفراوتي خلال كلمته في الحفل الختامي عن جعل مدينة شفشاون “عاصمة للسينما الخضراء”. داعياً الجمعية المنظمة إلى الترافع من أجل تحقيق هذا المبتغى الذي لقي تجاوباً واسعاً من عموم المشاركين في المهرجان.
وأكد التفراوتي أن تراكم 14 دورة متتالية من المهرجان جعل من جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية فاعلاً محورياً في ترسيخ الثقافة البيئية عبر الفن السابع. مشدداً على أن المهرجان أصبح فضاءً جامعاً بين الصورة السينمائية والوعي البيئي. وأضاف أن اللقاءات التي جمعت الفنانين والمهنيين والمهتمين شكلت أرضية للتفكير في مستقبل السينما البيئية بالمغرب والعالم، خاصة في ظل التحديات المناخية العالمية وضرورة إشراك الإبداع الفني في نشر قيم الاستدامة.
ويأتي هذا الإعلان ليعزز مكانة مدينة شفشاون. المعروفة بلقب “المدينة الزرقاء”. كوجهة سياحية وثقافية متميزة تحتفي بالبيئة والجمال معاً. كما يفتح آفاقاً جديدة أمام السينما البيئية لتكون أداة للتحسيس والتوعية بضرورة حماية الطبيعة. وتأكيد دور المغرب كفاعل في مسار الثقافة البيئية العالمية. ومن شأن هذا التوجه أن يحول شفشاون إلى منارة دولية لصناعة الفيلم البيئي. وجسراً للتعاون بين الفنون والسياسات البيئية المستدامة.