المغرب يبرز كأنموذج للحوار بين الأديان بروما

أكدت سفيرة المملكة المغربية لدى الكرسي الرسولي، رجاء ناجي، أن المغرب يشكل نموذجاً فريداً للحوار بين الأديان والتعايش بين مختلف المعتقدات، بفضل غناه التاريخي وتعدده الثقافي والروحي. جاء ذلك خلال مشاركتها في المؤتمر الحبري المريمي الدولي المنعقد بروما بمشاركة أكثر من 600 شخصية دينية وأكاديمية ودبلوماسية.

وأوضحت ناجي أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس بصفته أمير المؤمنين. يحرص على صون الدين الإسلامي وحماية الديانات الأخرى، خاصة اليهودية والمسيحية. وأضافت أن دستور المملكة لسنة 2011 يكرس قيم التسامح ويضمن حرية ممارسة الشعائر الدينية، مما يعزز صورة المغرب كبلد منفتح ومتعدد.

كما أبرزت أن هذه القيم انعكست في التراث المادي والرمزي للمغرب. من خلال وجود كنائس وكاتدرائيات إلى جانب المساجد. واعتبرت أن هذا الإرث جعل المملكة طرفاً أساسياً في تعزيز الحوار الديني عالمياً. مشيرة إلى العلاقات المتينة مع الكرسي الرسولي منذ سنة 1976. وإلى المبادرات الملكية الرامية إلى ترسيخ قيم الأخوة والسلام بين الشعوب.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.