احتضنت المدرسة الوطنية العليا للإدارة بالرباط ندوة دولية تحت شعار “حكامة المناخ.. طموح عالمي، وسياسة وطنية، وتقدم محلي”، بشراكة مع سفارة ألمانيا بالمغرب ومدرسة “هيرتي” ببرلين. وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتعميق النقاش حول كيفية ترجمة الالتزامات المناخية إلى سياسات عملية.
وتميزت الندوة بتوقيع مذكرة تفاهم بين المؤسستين المغربيتين والألمانيتين، بهدف توسيع التعاون الأكاديمي والاستفادة من الخبرات الدولية في مجالات التنمية المجالية والإدارة العمومية. وأكدت المديرة العامة للمدرسة الوطنية العليا للإدارة، ندى بياز، أن هذه الاتفاقية ستساهم في تعزيز قدرات الأطر المغربية على مواجهة تحديات التغير المناخي.
من جانبه، أشاد نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الألمانية بالرباط، ستيفان بانتل. بمتانة الشراكة بين البلدين، مؤكدا أن المغرب أصبح فاعلا أساسيا في الطاقات المتجددة ومكافحة التغير المناخي. كما شدد الخبراء المشاركون على ضرورة خلق تآزر بين أهداف التنمية المستدامة والسياسات المناخية، في إطار تعاون دولي متجدد.