انطلقت بمدينة أبي الجعد فعاليات الموسم الديني والثقافي للولي الصالح سيدي بوعبيد الشرقي، الذي يعد أحد أبرز التظاهرات الروحية في المغرب، حيث يجمع بين الطابع الديني والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية. ويستمر الموسم إلى غاية 7 شتنبر تحت شعار “استثمار للتراث وتطلع إلى تنمية مجالية مندمجة أساسها التشارك والتضامن”.
تميز الافتتاح بحضور لجنة ملكية سلمت هبة ملكية لأحفاد الولي الصالح، إضافة إلى توزيع مساعدات اجتماعية على عدد من الأسر المحتاجة، في تجسيد واضح للعناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك للفئات الهشة. كما انطلقت بالموازاة عروض “التبوريدة” التقليدية واستعراضات فرق فلكلورية من مختلف مناطق المغرب، ما منح الافتتاح طابعا احتفاليا كبيرا.
ويُعد هذا الموسم أكثر من مجرد لقاء ديني. إذ أصبح فضاء يجمع بين تعزيز الهوية الروحية للمنطقة وتنشيط الحركة الاقتصادية من خلال المعارض والأسواق والأنشطة التجارية الموازية. كما يشكل فرصة لإبراز غنى التراث المغربي المتنوع. وربط الماضي بالحاضر في مشهد ثقافي وروحي متكامل.