مجموعة صداقة برلمانية بين المغرب والإكوادور تعزز التقارب السياسي

شهدت الجمعية الوطنية بجمهورية الإكوادور تأسيس مجموعة صداقة برلمانية مع المغرب، في إطار الولاية التشريعية 2025-2029، وذلك بمشاركة ممثلين عن أبرز القوى السياسية في البلاد. وتترأس هذه المجموعة النائبة باولا ميتشيل خاراميو زوريتا عن حزب العمل الديمقراطي الوطني، ما يعكس اهتمام الطبقة السياسية الإكوادورية بتوطيد العلاقات مع المغرب، في سياق الانفتاح المتزايد على الشركاء الدوليين.

وتضم المجموعة نوابا من الحزب الحاكم “العمل الديمقراطي الوطني” والمعارضة “الثورة المواطنة”، وهو ما يؤكد أن تعزيز العلاقات مع المغرب يحظى بإجماع وطني واسع في كيتو. ويأتي هذا التوجه بعد القرار التاريخي للإكوادور في أكتوبر 2024. القاضي بتعليق اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، الأمر الذي فتح صفحة جديدة من التعاون المثمر بين الرباط وكيتو.

وفي هذا الإطار. شددت السفيرة المغربية فريدة لوداية على أن تأسيس هذه المجموعة البرلمانية يعكس الدينامية الإيجابية للعلاقات الثنائية. والتي عززتها زيارات رفيعة المستوى. منها زيارة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إلى كيتو في ماي الماضي. وزيارة وزيرة الخارجية الإكوادورية إلى الرباط في يوليوز. ومن شأن هذه الخطوة أن تشكل منصة جديدة للحوار والتشاور البرلماني. بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.