عقد عامل إقليم أزيلال، حسن بنخيي، صباح الجمعة 22 غشت 2025، لقاء تواصليًا موسعًا مع رؤساء الجماعات الترابية. ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية، وفعاليات المجتمع المدني. وذلك لتدارس سبل تنزيل النموذج التنموي الجديد على المستوى المحلي.
واستهل المسؤول الإقليمي كلمته بالاستشهاد بمضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد العرش، مؤكداً على الدور المحوري للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. في إنجاز مشاريع اجتماعية وتنموية همت مجالات متعددة، من قبيل دعم التشغيل لدى الشباب. وتوفير النقل المدرسي والتعليم الأولي. وبناء مؤسسات اجتماعية كدور الطالب والطالبة ودار المسنين ومراكز الرعاية.
كما أبرز أهمية المشاريع المتعلقة بتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب والكهرباء. إلى جانب تعبيد الطرق والمسالك القروية.
وفي معرض حديثه، توقف عامل الإقليم عند أبرز التحديات التي تواجه المنطقة. وعلى رأسها إشكالية ندرة المياه. موضحًا أن السلطات الإقليمية. تبذل جهودًا كبيرة للتخفيف من آثار هذا الوضع عبر توفير صهاريج مائية متنقلة لتزويد الدواوير المتضررة. كما سلط الضوء على قطاع الصحة. حيث تتوفر أزيلال على مستشفى إقليمي ومستوصفات حضرية وقروية مجهزة. إلا أنها ما تزال تعاني خصاصًا مهماً في الموارد البشرية. من أطباء وممرضين مختصين. وأكد في هذا الصدد أن اتفاقيات شراكة جديدة سيتم توقيعها مع جمعيات إقليمية للمساهمة في سد هذا الخصاص. وضمان خدمات صحية أكثر قربًا من المواطنين.
أما في قطاع التعليم، فقد أبرز العامل أن أزيد من 150 ألف تلميذ وتلميذة يستفيدون من الجهود المبذولة من طرف الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية. مشيرًا إلى دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم النقل المدرسي وتمويل الجمعيات المسيرة لهذه الخدمة. كما تناول جانب الرعاية الاجتماعية. حيث يتم تعزيز البنيات الموجهة للتلاميذ والمتمدرسين عبر مؤسسات كدور الطالب والطالبة ودار المسنين ومراكز الأشخاص بدون مأوى. وذلك بتنسيق مع مندوبية التعاون الوطني.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على بلورة برنامج تنمية مجالية متكاملة. بشراكة مع الجماعات المحلية والقطاعات الحكومية والمجتمع المدني. مع دعوة مختلف الفاعلين إلى المساهمة بمقترحاتهم مكتوبة لدى قسم الشؤون التقنية بالعمالة. بما يضمن صياغة رؤية جماعية متجانسة تستجيب لانتظارات الساكنة.