تقنية “كريسبر” مطورة تفتح آفاق علاج الأمراض الوراثية

نجح باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية، بالتعاون مع مستشفى “سانت جود” الأمريكي، في تطوير تقنية جديدة من “كريسبر” تعد أكثر أمانا لعلاج الأمراض الوراثية مثل فقر الدم المنجلي. بخلاف الأجيال السابقة، لا تعتمد الطريقة الجديدة على قطع الحمض النووي، بل على إزالة مجموعات الميثيل التي تعطل الجينات.

 

وأكد العلماء أن هذه التقنية أعادت تشغيل جينات الغلوبين الجنيني التي تلعب دورا أساسيا في نقل الأكسجين، ما يوفر بديلا لجينات الغلوبين المعيبة بعد الولادة. واعتُبرت النتائج، المنشورة في Nature Communications، ثورة علمية قد تقلل من المخاطر المرتبطة بالعلاجات الجينية السابقة، خصوصا احتمال الإصابة بالسرطان.

 

ويرى الخبراء أن نجاح هذه المقاربة سيمهد الطريق أمام تجارب سريرية أكثر أمانا. مع إمكانية توسيع نطاقها لتشمل أمراضا وراثية أخرى. وتُبدي الأوساط الطبية تفاؤلا كبيرا بأن تمثل هذه التقنية نقلة نوعية في مجال الطب الجيني خلال السنوات المقبلة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.