ترأس عامل إقليم طاطا، محمد باري، اجتماعًا تنسيقيًا بمقر العمالة خصص لموضوع تجديد وحماية الواحات باعتبارها رصيدًا تاريخيًا وثقافيًا لا يقدر بثمن. وأكد العامل، في كلمة افتتاحية، أن الواحات تمثل مكونًا استراتيجيًا في المنظومة البيئية والاقتصادية للمنطقة، داعيًا إلى ضرورة تحويلها إلى رافعة تنموية حقيقية تضمن العيش الكريم للسكان المحليين.
وشدد المسؤول الإقليمي على أهمية إشراك مختلف المتدخلين في صياغة برنامج تنموي متكامل يضع ضمن أولوياته تثمين قطاع التمور، عبر تنظيم اجتماعات محلية تشاركية تستوعب مقترحات الساكنة والمهنيين. وأوضح أن حماية الواحات ليست فقط قضية بيئية. بل هي أيضًا رهينة بتحقيق الأمن الغذائي. وضمان استدامة الموارد الطبيعية في ظل التحديات المناخية.
وقدمت المديرة الإقليمية للفلاحة.، خلال الاجتماع. عرضًا مفصلًا حول واقع قطاع التمور بالإقليم، حيث أبرزت مجموعة من التحديات التي تعترض هذه السلسلة الإنتاجية. من بينها شيخوخة أشجار النخيل وانتشار بعض الآفات الزراعية. الأمر الذي ينعكس سلبًا على حجم وجودة الإنتاج. كما أكدت أن معالجة هذه الإكراهات تستدعي اعتماد مقاربة علمية تعتمد على التجديد الزراعي والدعم التقني والتعاونيات الفلاحية المحلية.