عاشت مدينة وادي زم على إيقاع فعاليات المهرجان الوطني للفروسية التقليدية، حيث توحدت أصوات الطلقات النارية وصهيل الخيول لتعيد إلى الأذهان ذاكرة ثقافية راسخة في وجدان سكان المنطقة.
الفرسان بلباسهم التقليدي وأدواتهم التراثية قدموا عروضا بديعة ألهبت حماس الحضور، وعكست عراقة “التبوريدة” كرمز من رموز الثقافة المغربية. هذا الموعد السنوي يكرس مكانة وادي زم كأحد المراكز البارزة للفروسية بالمغرب، ويدعم استمرارية هذا التراث اللامادي عبر الأجيال.
ويهدف المهرجان. إضافة إلى بعده الفني والثقافي. إلى تثمين المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمنطقة، مما يجعله رافعة للتنمية المحلية وإشعاعا وطنيا للمدينة المعروفة بلقب “مدينة الشهداء”.