كشف بنك المغرب، في تقريره الفصلي حول الظرفية الاقتصادية، أن 71 في المائة من المقاولات الصناعية صنفت مناخ الأعمال خلال الفصل الثاني من سنة 2025 بأنه “عادي”، فيما وصفه 16 في المائة بـ”غير الملائم”. وتفاوتت هذه النسب بين القطاعات، حيث بلغت أعلى مستوياتها في “النسيج والجلد” بنسبة 89 في المائة، وأدناها في “الميكانيك والتعدين” بنسبة 29 في المائة.
وبخصوص ظروف التموين، اعتبر 87 في المائة من الصناعيين أنها كانت “عادية”، مقابل 13 في المائة وصفوها بـ”الصعبة”، مع تسجيل فروقات بين القطاعات الصناعية. أما فيما يتعلق بعدد العاملين، فأفادت 78 في المائة من المقاولات باستقراره، بينما أشار 18 في المائة إلى ارتفاعه. وسط توقعات 83 في المائة باستمرار الوضع على ما هو عليه في الأشهر الثلاثة المقبلة.
وعلى صعيد تكاليف الإنتاج. صرح 57 في المائة من الصناعيين باستقرارها. في حين سجل 28 في المائة ارتفاعاً. خصوصاً في قطاع الكيمياء وشبه الكيمياء بنسبة 35 في المائة. أما وضعية الخزينة. فقد اعتبرها 77 في المائة “عادية”. مقابل 19 في المائة وصفوها بـ”الصعبة”. مع استمرار التباينات القطاعية.