عاد التوتر ليخيم على العلاقات الفرنسية الجزائرية إثر تصريحات مثيرة لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، دعا فيها الجزائر إلى تحمل “مسؤوليتها” واستعادة أحد مواطنيها المدانين بالسجن المؤبد في فرنسا، وهو بوعلام بن سعيد، المتورط في تفجيرات باريس سنة 1995.
وأوضح الوزير الفرنسي أن الرجل المعني أصبح قابلاً للإفراج المشروط منذ فاتح غشت 2025. لكن عودته إلى الجزائر تتطلب ترخيصًا قنصليًا لم تبادر السلطات الجزائرية إلى منحه حتى الآن. وشدد بارو على أن الوقت قد حان لتقوم الجزائر بدورها وتستعيد مواطنها المدان في “قضية إرهابية” أثارت جدلًا واسعا في تسعينيات القرن الماضي.
وأضاف الوزير أن العلاقات بين البلدين تمر بحالة “جمود”. مشيرًا إلى أن هذه الواقعة تضع العلاقات الثنائية في اختبار جديد. وسط توتر مستمر بشأن ملفات الهجرة والذاكرة والتعاون الأمني. ولم يصدر بعد أي رد رسمي من الجانب الجزائري. ما يعمّق الشكوك حول رغبة الطرفين في تجاوز الخلافات.