المغرب يتصدى لمحاولات تسييس مؤتمر “رامسار” ويكرس ريادته البيئية

برز المغرب خلال مشاركته في الدورة الـ15 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية “رامسار” بشأن المناطق الرطبة، المنعقدة بزيمبابوي، كفاعل بيئي ملتزم وفعال. وتمكنت المملكة، بفضل جهودها الدبلوماسية، من التصدي لمحاولة جزائرية تروم المساس بوحدة ترابها من خلال اقتراح حذف مواقع مغربية من قائمة “رامسار”، وهو ما قوبل برفض واسع من الدول الأعضاء.

 

وشهد المؤتمر مصادقة الأطراف المشاركة على الخطة الاستراتيجية 2025-2034، التي تهدف إلى الحفاظ المستدام على المناطق الرطبة. ومواجهة التغيرات المناخية والضغوط العمرانية والتلوث. وقدمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات المغربية مجموعة من المبادرات النموذجية لإدارة هذه المناطق. مع اعتماد مقاربة تشاركية تشمل كل الفاعلين العموميين والخواص والمجتمع المدني.

 

وأسفر المؤتمر عن انتخاب المغرب عضوا في اللجنة الدائمة لاتفاقية رامسار للفترة 2025-2028. كتتويج لمكانته البيئية إقليميا ودوليا. كما تم تسجيل مدينة المهدية كثاني مدينة مغربية تحصل على شارة “مدينة المناطق الرطبة”. بعد إفران. في خطوة ترمز إلى الربط بين المحافظة البيئية والتحولات الحضرية المستدامة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.