كشفت شركة “ميونيخ ري” الألمانية لإعادة التأمين أن الكوارث الطبيعية عبر العالم، خلال النصف الأول من سنة 2025، تسببت في خسائر مالية ضخمة بلغت 131 مليار دولار، ما يجعلها ثاني أعلى حصيلة مسجلة منذ عام 1980. وشملت هذه الكوارث حرائق غابات وعواصف وزلازل، ضمنها حرائق كاليفورنيا التي كبدت وحدها خسائر بـ53 مليار دولار.
ووفق التحليل، شكلت الولايات المتحدة مركز الثقل في حجم الأضرار، بنسبة بلغت 70 بالمئة من الخسائر العالمية، بما يعادل 92 مليار دولار، نتيجة العواصف والأعاصير. أما الحدث الأكثر دموية فكان الزلزال الذي ضرب ميانمار في مارس الماضي، وأودى بحياة 4500 شخص. أوروبا، من جانبها، لم تعرف كوارث كبرى، باستثناء انهيار أرضي مدمر في سويسرا.
ويرى خبراء “ميونيخ ري” أن تغير المناخ يزيد من تواتر وحدة هذه الكوارث. مبرزين خطورة ذوبان الجليد في جبال الألب الذي يرفع المخاطر الجيولوجية. ومن أصل الأضرار المسجلة، كانت 80 مليار دولار مشمولة بالتأمين، أي ما يفوق بكثير المتوسط التاريخي. باستثناء سنة 2011 التي شهدت زلزال وتسونامي اليابان.