نظمت بتنغير ندوة فكرية متميزة حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ضمن فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، بحضور نخبة من الفاعلين المؤسساتيين والخبراء، حيث تم التأكيد على دور هذا النمط الاقتصادي في خلق فرص الشغل وتعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق تنمية عادلة ومستدامة على مستوى جهة درعة-تافيلالت.
وسلط المشاركون الضوء على ضرورة تمتين النسيج التعاوني المحلي، من خلال دعم برامج التكوين والمواكبة وابتكار آليات تمويل مرنة، لتجاوز معيقات التمويل التقليدي. كما دعوا إلى تحسين التنسيق بين الفاعلين. وتشجيع التعاونيات على الاندماج في اتحادات مهنية لتعزيز التنافسية، وتيسير التسويق، وخلق فرص شغل خاصة للنساء والشباب في الحرف التراثية والمجالية.
ويشكل المعرض، المنظم من قبل غرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة-تافيلالت تحت إشراف عمالة تنغير. فضاءً رحباً لتسليط الضوء على إبداعات الحرفيين والتعاونيات. ويضم نحو 100 رواق لمنتجات الصناعة التقليدية. إلى جانب فضاءات للعروض الثقافية والورشات التكوينية. تحت شعار “تعاونيات الصناعة التقليدية. قاطرة التنمية الترابية المندمجة”.