شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط تنظيم ندوة علمية رفيعة المستوى حول موضوع “الذكاء الاصطناعي في خدمة اللغة العربية”، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين، حيث ركزت النقاشات على دور الخوارزميات الحديثة في تعزيز الفهم الآلي للنصوص العربية وتعريب البرمجيات.
وأبرز الخليل النحوي، رئيس مجلس اللسان العربي في موريتانيا، أن اللغة العربية قادرة على مواكبة التحولات الكبرى التي يعرفها العالم في ظل الثورة الصناعية الرابعة، رغم ما تواجهه من تحديات تعليمية وثقافية وإعلامية، داعيًا إلى تسريع وتيرة استخدام العربية في المجالات التقنية والعلمية.
وتطرقت الندوة إلى محاور متعددة. أبرزها توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية. وتطوير المحتوى الرقمي العربي. وتعزيز قدرات البرمجيات على معالجة النصوص العربية بدقة وسلاسة. وهو ما يمثل مدخلاً استراتيجياً للحفاظ على الهوية اللغوية في عصر الذكاء الاصطناعي.