مهرجان العيطة بآسفي.. ليلة فنية تشدو بتراث مغربي أصيل

شهدت مدينة آسفي ليلة فنية استثنائية ضمن فعاليات الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الوطني لفن العيطة. حيث توافد جمهور غفير إلى ساحة مولاي يوسف ليعيش أجواء غنائية تزاوج بين الإبداع الفني والهوية الثقافية الوطنية. تميزت السهرة بمشاركة وجوه بارزة في فن العيطة. أبدعوا في تقديم وصلات موسيقية استحضرت الروح الشعبية المغربية من خلال الموال والإيقاعات العريقة. في مشهد يعكس مدى تعلق المغاربة بهذا التراث الفني المتجذر.

 

وقد بصم على هذه السهرة الفنية كل من مجموعة “ولد الشريف” التي أتحفت الجمهور بعيطة “الحصباوية”. والفنان يوسف زوبيد الذي عبر في عيوطه عن معاناة الحياة اليومية ومشاعر الحب. قبل أن يختم الفنان الشعبي “حجيب” بأدائه العفوي الذي أثار تفاعلاً كبيراً من مختلف الفئات العمرية الحاضرة. في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وصف حجيب العيطة بأنها “لغة الروح”. معرباً عن إحساسه بالعودة إلى البيت كلما وقف أمام جمهور آسفي المتعطش للفن الأصيل.

 

وفي إطار هذه التظاهرة الثقافية، تم تنظيم عروض موازية بفضاء مدينة الثقافة والفنون، شارك فيها فنانون شباب، كما احتضن اليوم الثاني من المهرجان ورشات فنية في المسرح والموسيقى، موجهة للمواهب الصاعدة. ويأتي تنظيم المهرجان، الذي يستمر إلى غاية 19 يوليوز تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ليعزز من إشعاع فن العيطة كرافد أساسي من روافد الهوية الوطنية، وركيزة ضمن الصناعات الثقافية المغربية.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.