دمج الذكاء الاصطناعي.. رهان سيادي لتمكين المغرب رقميا

أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن دمج الذكاء الاصطناعي في الاستراتيجيات الوطنية يشكل مدخلا حيويا لممارسة سيادية حقيقية، تحفظ للبلاد استقلالية القرار الرقمي والقيمي. وأبرزت خلال افتتاح المناظرة الوطنية الأولى للذكاء الاصطناعي بالرباط أن المغرب واع بضرورة ملاءمة هذه التكنولوجيا مع منظومة القيم والمؤسسات الديمقراطية.

وأشارت السغروشني إلى أن التحولات التكنولوجية تفرض تحديات معقدة تتطلب تحيين التشريعات والسياسات العمومية، بما يضمن استخدام الذكاء الاصطناعي كرافعة لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير فرص متكافئة، ودعم الكفاءات المحلية.

كما أكدت الوزيرة أن المغرب يطمح لبلورة خارطة طريق وطنية جماعية، تأطر إدماج الذكاء الاصطناعي ضمن رؤية شاملة، تنبني على التعاون بين مختلف الفاعلين، وتستند إلى توجيهات ملكية سامية تهدف إلى تعزيز فعالية الإدارة وتطوير الاقتصاد الرقمي لخدمة الإنسان أولا.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.