مثّل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، جلالة الملك محمد السادس، في مراسم تنصيب البابا ليو الرابع عشر، التي أقيمت بساحة القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان. وجاءت المشاركة المغربية في هذا الحدث تعبيراً عن عمق العلاقات التاريخية بين المملكة والكرسي البابوي.
وقدّم السيد أخنوش تهاني المغرب لقداسة البابا، في ظل الروابط الدبلوماسية والروحية العريقة التي تجمع بين الطرفين، والتي تقوم على التفاهم المشترك والدفاع عن قيم التعايش والسلام بين الأديان.
وكان الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تهنئة إلى البابا الجديد، مؤكداً حرص المملكة على مواصلة تعزيز الحوار الإسلامي-المسيحي، وتكريس مبادئ الأخوة والتعاون في ظل القيم المشتركة التي تجمع الأديان السماوية.