شهدت مدينة السمارة احتفالات بذكرى جلاء آخر جندي عن الصحراء المغربية، والتي تتزامن مع الذكرى الـ67 لمعركة الدشيرة الخالدة. وخلال المهرجان الخطابي الذي نظم بالمناسبة، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن هذه المحطة تمثل رمزًا للسيادة الوطنية وتأكيدًا على وحدة المغرب الترابية.
وسلط الكثيري الضوء على تضحيات المقاومة المغربية في تحقيق الاستقلال واستكمال الوحدة الترابية، مشيرًا إلى أن الكفاح الوطني امتد لعقود طويلة من طنجة إلى الكويرة، وأسهم في تحقيق التحرر من الاستعمار الفرنسي والإسباني.
كما تميز الحدث بتكريم ثمانية من قدماء المقاومين، وتقديم إعانات مالية بقيمة 80,000 درهم دعمًا للمقاومين وأسرهم، اعترافًا بدورهم في تحقيق الاستقلال وتعزيز السيادة الوطنية.