أكد خبراء مشاركون في الملتقى السنوي الـ16 للمؤسسة العربية للاتصالات الفضائية (عرب سات)، المنعقد بمراكش، أن تطوير خدمات الإنترنت ذات الصبيب العالي يعتمد على اعتماد بنية تحتية متعددة المدار تجمع بين الأقمار الصناعية الثابتة وغير الثابتة. وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين تغطية الشبكة، لا سيما في المناطق النائية التي تعاني من ضعف البنية التحتية الأرضية.
وشدد المشاركون على أهمية تعزيز الاستثمارات في هذه التكنولوجيا لتقليل زمن الوصول إلى الإنترنت، وضمان استقرار الشبكة أمام الطلب المتزايد من قبل المقاولات والمستهلكين. كما ناقشوا سبل تحسين التعاون بين القطاعين العام والخاص لتطوير الحلول التقنية التي تتلاءم مع احتياجات السوق.
يُذكر أن المغرب كان من أوائل الدول المؤسسة لـ”عرب سات” وشارك بشكل فاعل في عدد من اجتماعاتها ومجالس إدارتها، مما يعكس التزامه بتطوير قطاع الاتصالات الفضائية على المستوى الإقليمي والدولي.