أكد رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، محمد علي حوميد، على ضرورة إرساء إطار برلماني موسع للحوار والتشاور وتبادل الممارسات والخبرات الجيدة، مشيرا إلى أن هذا الفضاء يجب أن يكون منسجما مع طموحات شعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وصلة بذلك اعتبر المتحدث على هامش قمة رؤساء الاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية بإفريقيا وأمريكا اللاتينية، أن التعاون البرلماني “الموسع والقوي” وحده كفيل بوضع إطار لرؤى جديدة قادرة على تحقيق تطلعات الدول والشعوب إلى مزيد من التقدم والتنمية.
وأشار إلى أن “التعاون بين الهيئات البرلمانية في الجنوب هو رؤية لا يمكن إلا أن تزدهر لأنها تستند إلى أسس تاريخية متينة، وتقوم على أساس القيم المشتركة وكذا على الاهتمامات المشتركة بين الشعوب التي نمثلها”.
واعتمدت قمة رؤساء الاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية بإفريقيا وأمريكا اللاتينية، عقب اختتام أشغالها، (إعلان بنما)، الذي تعهد المشاركون بموجبه بالتزامهم بالعمل مع المنظمات والهيئات البرلمانية في المنطقتين من أجل ترسيخ دور المنتدى البرلماني الإفريقي الأمريكو-لاتيني كمنصة سياسية لاقتراح بدائل وحلول تستجيب لتطلعات شعوب الجنوب.