توقفت في هذه اللحظات عمليات الحفر بواسطة الجرافات لتنطلق عمليات الحفر اليدوي في مساعي حثيثة للوصول إلى الطفل ريان الذي لا زال يتنفس على عمق 32 متر وسط ثقب مائي مهمل بقرية إرغان بجماعة تمروت بإقليم شفشاون.
توقفت في هذه اللحظات عمليات الحفر بواسطة الجرافات لتنطلق عمليات الحفر اليدوي في مساعي حثيثة للوصول إلى الطفل ريان الذي لا زال يتنفس على عمق 32 متر وسط ثقب مائي مهمل بقرية إرغان بجماعة تمروت بإقليم شفشاون.