يبدو أن الأزمة داخل حزب العدالة والتنمية بدأت تتخذ منعرجا جديدا بتدا أشهر عبد الإله بنكيران الورقة الصفراء في وجه سعد الدين العثماني ملوحا بالإنسحاب من الحزب إذا صادق نوابه في البرلمان على قانون “شرعنة الكيف”.
وانتشر التزام وقعه بنكيران وأكده عدد من قياديي الحزب، يكشف فيه رئيس الحكومة السابق بصفته عضوا في المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية أنه سيجمد العضوية إذا ما وافقت الأمانة العامة على المشروع، والانسحاب من التنظيم إذا صودق عليه في البرلمان.
وقال بنكيران، في الإلتزام “إذا ما وافقت الأمانة العامة للحزب على تبني القانون المتعلق بالقنب الهندي “الكيف” المعروض على الحكومة فإنني أجمد عضوتي في الحزب المذكور”، مضيفا: “في حالة إذا ما صادق ممثلو الحزب في البرلمان على القانون المذكور فسأنسحب من هذا الحزب نهائيا”.