
احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر الكتابة العامة لإقليم أزيلال، يوم الاثنين 22 يونيو 2026، مراسيم توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية الأطراف تروم تعزيز الصحة النفسية والوالدية الإيجابية، وذلك في إطار تنفيذ مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026، وبحضور عامل الإقليم بصفته رئيسا للجنة الإقليمية للتنمية البشرية، والكاتبة العامة للمرصد الوطني لحقوق الطفل، وممثلين عن المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال.
وجرت مراسيم التوقيع بحضور رؤساء الدوائر، ورئيس قسم العمل الاجتماعي بالكتابة العامة للإقليم، وممثلي المرصد الوطني لحقوق الطفل، إلى جانب رؤساء الجمعيات المسيرة لمنظومة الوسطاء الجماعاتيين. وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أهمية هذه الشراكة باعتبارها دعامة أساسية لتثمين الرأسمال البشري، مبرزا أن الظروف المعيشية والصحية تنعكس بشكل مباشر على النمو الجسدي والتطور المعرفي والاجتماعي والنفسي للأفراد، خاصة لدى الأطفال والأسر المستفيدة من برامج التنمية البشرية.
وذكر عامل الإقليم بأبرز توجهات المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تركز على تعزيز الرأسمال البشري وتقوية قدرات المستفيدين، مستعرضا عددا من المشاريع المنجزة خلال هذه المرحلة، ولاسيما تلك الموجهة لدعم صحة الأم والطفل. ومن جهتها، أبرزت الكاتبة العامة للمرصد الوطني لحقوق الطفل الدور المهم الذي ستضطلع به هذه الشراكة في الإقليم، من خلال تعزيز الصحة النفسية ونشر السلوكيات الإيجابية داخل الأسر، فيما قدمت ممثلة المرصد عرضا حول سياق الاتفاقية وأهدافها والنتائج المتوخاة منها، قبل أن تختتم الأشغال بتوقيع الاتفاقية التي تراهن على تكثيف الحملات التحسيسية عبر منظومة الوسطاء الجماعاتيين.
