تواصلت، مساء الجمعة، فعاليات الدورة التاسعة والعشرين من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، بأمسية فنية احتفت بقوة الصوت النسائي وقدرته على مد جسور الحوار بين الثقافات والتقاليد الموسيقية المختلفة. وعرفت السهرة مشاركة الفنانة اللبنانية غادة شبير، والفنانة المغربية نبيلة معان، والمجموعة الألمانية “Bodies” بقيادة الأسترالية كات فرانكي، ومجموعة “أحواش إيسافن” القادمة من الأطلس الكبير، إلى جانب الفنانة الهندية كاوشيكي شاكرابارتي.
وافتتحت الأمسية بوصلة للفنانة غادة شبير. التي قدمت مختارات من التراتيل السريانية العريقة. قبل أن تعرض مجموعة “Bodies” تجربة صوتية اعتمدت على تناغم ثمانية أصوات نسائية. اندمجت لاحقا مع إيقاعات ورقصات “أحواش إيسافن”. كما أطربت نبيلة معان الجمهور بأداء صوتي رافقه رباعي وتري. تغنت من خلاله بقصائد أندلسية. قبل أن تختتم السهرة الفنانة الهندية كاوشيكي شاكرابارتي بمقطوعات من فن “الخيال” الكلاسيكي الهندي.
ونظمت هذه الأمسية بشراكة مع سفارة ألمانيا بالرباط تحت شعار “غنى وثراء التعبيرات النسائية للشرق والغرب”. في إطار الاحتفاء بذكرى مرور 70 سنة على إرساء العلاقات المغربية الألمانية. ويقدم مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة. المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. برنامجا مكثفا يضم 18 عرضا فنيا بمشاركة ما لا يقل عن 160 فنانا من مختلف أنحاء العالم.