جرى، يوم السبت بميامي، تسليط الضوء على السياسة الإفريقية التي ينهجها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرامية إلى تشجيع انبثاق إفريقيا موحدة ومزدهرة، وذلك بمناسبة حدث نظم تخليدا ليوم إفريقيا. وخلال افتتاح الدورة الثانية لندوة إفريقيا العالمية “غلوبال أفريكا سمبوزيوم”، أكدت القنصل العام للمغرب في ميامي، شفيقة الهبطي، أن هذه السياسة تندرج في إطار تعاون جنوب-جنوب فاعل يقوم على النفع المتبادل.
وأبرزت الدبلوماسية المغربية أن الزيارات التي قام بها جلالة الملك إلى عدد من بلدان القارة توجت بتوقيع أزيد من 1600 اتفاقية تعاون. مشيرة إلى أن حوالي 20 ألف طالب إفريقي يتابعون دراستهم العليا بالمغرب بفضل منح تقدمها المملكة. كما استعرضت عددا من المبادرات المهيكلة. في مقدمتها خط أنابيب الغاز الأطلسي نيجيريا-المغرب. والمبادرة الملكية من أجل الدول الإفريقية الأطلسية. وميناء الداخلة الأطلسي.
وشكل الحدث. المنظم بشراكة بين جمعية “أفريكانز إن أكشن” ومدينة ميرامار والقنصلية العامة للمغرب في ميامي. مناسبة لإبراز الدور الاستراتيجي للمغرب كقطب سياسي ومالي وتجاري ولوجستي يربط إفريقيا بأوروبا والأمريكتين والطرق البحرية الدولية. كما تميز اللقاء بتسلم شفيقة الهبطي جائزة “غلوبال أفريكا باوباب ليغاسي”. إلى جانب شخصيات إفريقية أخرى. تقديرا للالتزام لفائدة الجاليات الإفريقية بمنطقة ميامي الكبرى.