نظمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، الاثنين ببركان، يوما تواصليا للتعريف بالمنتزه الطبيعي لبني يزناسن والفضاءات الطبيعية المجاورة له، تحت شعار “المنتزه الطبيعي بني يزناسن.. فضاء للتنوع البيولوجي والتنمية المستدامة”. ويأتي هذا الموعد في إطار الجهود الرامية إلى المحافظة على الموارد الطبيعية و تثمين المناطق المحمية واستعادة الحياة البرية، وتعزيز التنمية المستدامة بالمجالات الغابوية والطبيعية.
وشكل اللقاء مناسبة للتوقيع على ست اتفاقيات شراكة تهم تهيئة وتدبير وتثمين شبكة المناطق المحمية والفضاءات الطبيعية بالإقليم. بما يشمل المنتزه الطبيعي لبني يزناسن. ومصب وادي ملوية. وأربع غابات حضرية وشبه حضرية. كما تم إطلاق برنامج تهيئة وتأهيل مركز الإعلام البيئي بتافوغالت. إلى جانب إعادة توطين الأيل البربري لأول مرة بجهة الشرق داخل المنتزه الطبيعي لبني يزناسن.
وأكد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات. عبد الرحيم هومي. أن الشبكة الوطنية للمناطق المحمية جرى تحيينها سنة 2025. لترتفع من 154 موقعا ذا أهمية بيولوجية وإيكولوجية إلى 197 موقعا. إضافة إلى 10 منتزهات وطنية. و8 مناطق محمية مصنفة رسميا. و38 موقعا مدرجا ضمن اتفاقية رامسار. بمساحة إجمالية تقارب 7,6 مليون هكتار.