دافع سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة، عن فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والمنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، في مواجهة ما وصفه بحملة إعلامية ممنهجة تستهدفها خلال الفترة الأخيرة. واعتبر كودار أن ما يجري لا يمكن فصله عن سياق سياسي وانتخابي مبكر، يروم التأثير على المشهد الحزبي واستهداف رموز حزب الأصالة والمعاصرة.
وأكد كودار، في تصريح له، أن هذه الحملات تندرج ضمن ما سماه “حربا انتخابية سابقة لأوانها”، مشددا على أن النقاش العمومي ينبغي أن يظل موجها نحو القضايا التنموية الحقيقية وانتظارات المواطنين، بدل الانزلاق نحو التشهير والتأويلات التي لا تستند، بحسب تعبيره، إلى معطيات موضوعية. كما دعا إلى التحلي بالمسؤولية في تناول القضايا المرتبطة بالشأن العام، والاحتكام إلى الوقائع بدل استهداف الأشخاص والرموز السياسية.
ويرى القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن استهداف فاطمة الزهراء المنصوري لا يمس شخصها فقط، بل يندرج ضمن محاولات الضغط على الحزب وموقعه داخل الساحة السياسية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة. وشدد كودار على أن المرحلة تقتضي نقاشا سياسيا رصينا ومسؤولا، قوامه التنافس على البرامج والحصائل والمشاريع، لا حملات التشويش التي قد تحجب، في نظره، الأولويات التنموية والاجتماعية للمواطنين.