سلط امحمد أبا، المنتخب عن جهة العيون الساقية الحمراء، الضوء خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقد في ماناغوا بنيكاراغوا، على السياق غير المسبوق المنبثق عن اعتماد القرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2797. وأكد أبا، بصفته منتخبا محليا وعضوا في المجلس الجهوي للعيون الساقية الحمراء، أن هذا القرار كرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره حلا سياسيا نهائيا للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وذكر أبا بالدينامية الدولية المتنامية لصالح مغربية الصحراء ومخطط الحكم الذاتي. مشيرا إلى أن 130 دولة في العالم باتت تدعم المبادرة المغربية. بما يمثل أكثر من ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن. كما أشار إلى أن أكثر من 50 دولة سحبت اعترافها بالكيان الوهمي منذ سنة 2000. من بينها الإكوادور وبوليفيا وهندوراس ومالي وغانا وبنما. مبرزا أن القرار 2797 حدد الفاعلين المعنيين بالعملية السياسية. وفي مقدمتهم الجزائر باعتبارها طرفا رئيسيا في النزاع. ودعا إلى إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.
وأكد المنتخب المحلي أن الدعم السياسي للمبادرة المغربية ينعكس ميدانيا من خلال فتح حوالي 32 تمثيلية قنصلية ودبلوماسية في العيون والداخلة. إلى جانب توسع اهتمام دولي بالاستثمار في الأقاليم الجنوبية. كما أبرز أن النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015. بقيمة إجمالية تفوق 10 مليارات دولار وبنسبة إنجاز بلغت 96 في المائة في أبريل 2026. أفرز مشاريع هيكلية كبرى. من بينها الطريق السريع تيزنيت الداخلة. ومناطق لوجستيكية وصناعية ببئر كندوز والكركرات. وميناء الداخلة الأطلسي باستثمار يتجاوز 1,25 مليار دولار وبنسبة تقدم بلغت 70 في المائة. بما يعزز مكانة الصحراء المغربية كملتقى اقتصادي استراتيجي بين إفريقيا وأوروبا وبقية العالم.