منظمة الصحافة والإعلام تستنكر تأخر أجور صحافيين قبل عيد الأضحى

عبرت المنظمة الديمقراطية للصحافة والإعلام والاتصال عن قلقها واستيائها الشديدين من الوضعية الاجتماعية والمهنية التي يعيشها عدد من الصحافيات والصحافيين والعاملات والعاملين بقطاع الصحافة المكتوبة والإلكترونية، في ظل استمرار تأخر صرف الأجور والتعويضات تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك. واعتبرت المنظمة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي بالرباط يوم 25 ماي 2026، أن هذه المناسبة الدينية والاجتماعية تفرض التزامات مادية وأسرية لا يمكن تجاهلها.

 

وسجلت المنظمة. العضوة بالمركزية النقابية المنظمة الديمقراطية للشغل. أن فئة واسعة من مهنيي الصحافة المكتوبة والإلكترونية وجدت نفسها مرة أخرى خارج دائرة الاهتمام. في وقت سارعت فيه قطاعات ومؤسسات أخرى إلى صرف الأجور لفائدة موظفيها ومستخدميها قبل العيد. واعتبرت أن هذا الوضع يمثل شكلا من أشكال التهميش والإقصاء الاجتماعي. خاصة داخل المقاولات الإعلامية الهشة التي تعاني اختلالات بنيوية وغياب الحماية الاجتماعية والاستقرار المهني.

 

ودعت المنظمة الوزارة الوصية إلى التدخل العاجل والمسؤول لضمان صرف الأجور المستحقة قبل العيد. وصون الكرامة الاجتماعية للعاملين بالقطاع. معتبرة أن تحسين أوضاع الصحافيين لا ينبغي أن يبقى مجرد شعارات موسمية. بل يتطلب إرادة حقيقية لحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمهنية. كما حملت الجهات المسؤولة والمقاولات الإعلامية المعنية كامل المسؤولية عما قد يترتب عن الاحتقان الاجتماعي داخل القطاع. مؤكدة أن كرامة الصحافي جزء لا يتجزأ من كرامة المهنة. وأن أي إصلاح حقيقي للإعلام يبدأ بضمان الحق في الأجر والعيش الكريم.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.