صعّدت ساكنة حي الفردوس بمدينة عين العودة مسارها الترافعي ضد ما تعتبره تماطلا في معالجة خطر انتشار الكلاب الضالة بمحيط المؤسسات التعليمية والفضاءات السكنية، فبعد توجيه ملتمسات وشكايات إلى السلطات المحلية والجماعة الترابية، ثم اللجوء إلى مسطرة الإنذار القضائي عبر مفوض قضائي. وتؤكد الساكنة أن الوضع بات يشكل تهديدا مباشرا للسلامة العامة، خصوصا بالنسبة للتلاميذ والتلميذات المتنقلين يوميا قرب الثانوية الإعدادية عبد الفتاح سباطة وباقي المؤسسات التعليمية القريبة من الحي، في ظل تسجيل حضور متكرر لقطعان من الكلاب داخل المجال السكني والطرقي.
وتفيد المعطيات المتعلقة بهذه القضية بأن الساكنة سبق وأن راسلت قائد الملحقة الإدارية الثانية ورئيس المجلس الجماعي لمدينة عين العودة. مطالبة بتدخل عاجل لجمع الكلاب الضالة وحماية المواطنين. غير أنها اعتبرت أن التدخلات التي تمت ظلت “محتشمة وصورية”. إذ اقتصرت. حسب تعبيرها. على جمع عدد محدود من الكلاب دون معالجة جذرية للظاهرة. كما أشارت الساكنة إلى أن المفوض القضائي سجل. في أحد المحاضر. رفض قائد الملحقة الإدارية الثانية تسلم نسخة من الملتمس بدعوى عدم الاختصاص. قبل أن يتم توجيه تبليغ إلى رئيس المجلس الجماعي قصد رفع الضرر.
وتعتزم الساكنة. وفق ذات المصادر. المرور إلى مرحلة التقاضي الإداري في حال استمرار ما وصفته بالتجاهل أو الاكتفاء بتدخلات جزئية. وذلك للمطالبة برفع الضرر وترتيب المسؤوليات القانونية عن التقصير في حماية السلامة العامة. وتستند الساكنة في تحركها إلى مقتضيات قانونية تعتبر أن حفظ النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات من صميم اختصاصات السلطات والجماعات الترابية. داعية إلى حملة ميدانية فعلية ومنسقة لجمع الكلاب الضالة وتعزيز السلامة الصحية والوقائية بمحيط المدارس والأحياء السكنية.