فاجعة والماس.. جمعية الشبيبة المدرسية تحمل غياب النقل المدرسي مسؤولية تهديد حياة التلاميذ

فاجعة والماس.. جمعية الشبيبة المدرسية

أعلنت جمعية الشبيبة المدرسية، فرع والماس، في بيان تضامني واستنكاري صادر بتاريخ 23 ماي 2026، عن حزنها واستنكارها الشديدين إثر الفاجعة التي اهتزت لها ساكنة المنطقة، بعد انقلاب سيارة من نوع “صطافيط” للنقل غير المنظم بالطريق المؤدية إلى دوار زكيت بنواحي تارميلات. وخلف الحادث وفاة ثلاثة مواطنين، من بينهم التلميذ ريان عسيوي، البالغ من العمر 10 سنوات، والذي كان يتابع دراسته بالمستوى الرابع ابتدائي، إلى جانب إصابة عدد من زميلاته وزملائه التلاميذ بجروح متفاوتة الخطورة.

 

واعتبرت الجمعية أن الحادث يعري واقع التهميش وغياب النقل المدرسي الآمن بجماعة والماس. مسجلة أن غياب أسطول كاف ومنظم للنقل المدرسي العمومي يفرض على تلامذة الدواوير والمناطق الجبلية اللجوء إلى النقل العشوائي داخل عربات متهالكة ومكتظة. في انتهاك واضح للحق في التمدرس الآمن والكرامة الإنسانية. كما استنكرت الجمعية ما وصفته بالوضع الصحي الكارثي بمركز والماس. معتبرة أن اضطرار طبيب من القطاع الخاص. الدكتور محمد أمين. إلى التدخل لإنقاذ التلاميذ والضحايا ليلة الحادث. يكشف حجم الخصاص في الأطر والتجهيزات الاستعجالية.

 

وطالبت الجمعية بفتح تحقيق فوري وجدي وشفاف لتحديد ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية. كما حملت جماعة والماس مسؤولية استمرار تدهور المسالك الطرقية والبنيات التحتية. وفي مقدمتها الطريق المؤدية إلى دوار زكيت. ودعت إلى توفير أسطول نقل مدرسي آمن ولائق ومجاني يغطي دواوير الجماعة والمناطق النائية التابعة لها. وإلى تدخل استعجالي لوزارة الصحة من أجل تزويد المركز الصحي بوالماس بالأطر والمعدات الضرورية. مؤكدة أن حق التلميذ في التعليم لا يمكن فصله عن حقه في الأمن والكرامة والحياة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.