الذكاء الاصطناعي يشعل سباقاً استخباراتياً بين القوى الكبرى

أثار إطلاق النموذج اللغوي الصيني “ديب سيك” تزامناً مع تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة قلقاً في أوساط الاستخبارات الأميركية، حيث وُصف الحدث بأنه “ناقوس خطر” بشأن تفوق الصين التكنولوجي. وقد اعترف مسؤولون أميركيون، بمن فيهم مارك وارنر، بأن التقدم الصيني جاء أسرع من التوقعات.

ودفعت هذه التطورات إدارة ترامب لإطلاق خطة طوارئ تشمل البنتاغون ووكالات الاستخبارات لتكثيف تطوير واستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، خصوصاً تلك القادرة على التعلم الذاتي واتخاذ القرارات المعقدة. وشملت العقود شركات مثل “أنثروبيك” و”غوغل ديب مايند” و”أوبن إيه آي”، بالإضافة إلى شركة “إكس إيه آي” التابعة لإيلون ماسك.

رغم هذه الجهود، لا تزال أجهزة الاستخبارات الغربية متأخرة في تبني هذه التكنولوجيا مقارنة بالصين. حيث يسود اعتقاد بأن غياب القيود الأخلاقية الصارمة يمنح بكين هامشاً أكبر في اختبار تقنيات عالية الحساسية. ويرى مختصون أن التحول الجذري يكمن في إعادة هيكلة المهام الاستخباراتية بناء على قدرات الذكاء الاصطناعي. وليس فقط في استخدام روبوتات محادثة متقدمة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.