شهدت مدينة زاكورة تنظيم ندوة فكرية حول دور الدبلوماسية الموازية في الدفاع عن القضايا الوطنية، وذلك ضمن فعاليات الدورة الرابعة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج. وقد جمعت الندوة باحثين وأكاديميين وخبراء لتسليط الضوء على هذا الموضوع الحيوي.
وتطرق المتدخلون إلى أهمية إشراك الجالية المغربية كقوة اقتراحية واستشارية في التصدي للتحديات الإقليمية والدولية، داعين إلى ضرورة تطوير آليات التواصل مع المجتمع المدني وتعزيز صورة المغرب على الصعيد الدولي. كما شددوا على أهمية انخراط مغاربة العالم في الدفاع عن الثوابت الوطنية من خلال الخطاب الحقوقي والقانوني.
واختُتم اللقاء بالدعوة إلى تمكين الكفاءات المغربية بالخارج وربطها بشبكات العمل الوطني، إلى جانب الإسراع بتكوينها في مجالات الدبلوماسية العامة والقانون الدولي. وتنظم هذه الدورة بشراكة مع عدد من الفاعلين تحت شعار “مغاربة العالم في خدمة القضايا الوطنية”.